تسبب المعتدون على 75% من مساحة مدينة السادات فى أزمة حكومية جديدة، حيث رفض الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موافقة المركز الوطنى لتخطيط استخدامات أراضى الدولة، والخاص بالاتفاق على حل وسط، بين المعتدين والوزارة، من خلال منحهم جزءا من هذه الأراضى كحق انتفاع، مع عودة باقى الأراضى للوزارة، وهو ما اعتبره مدبولى إهانة للدولة، وضياع مواردها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






0 التعليقات:
إرسال تعليق