رصدت «المصري اليوم» إقبال كبير من جانب الجمهور التركي على الجناح المصري في بورصة «الاميت» ، وهي خامس بورصة سياحة، على مستوى العالم ، وهو الموقف الذي يكشف عن أن العلاقات على مستوى الشعبي أقوى بكثير من توتر العلاقات على المستوى الرسمي.
وقال أحمد علي، مدير المكتب السياحي المصري في تركيا، إن الجمهور التركي منذ فتح باب الزيارة للجمهور، يتدفق بشدة على الجناح المصري، يطلب الاضطلاع على مواد الدعاية، وأماكن الزيارة، موضحا أن «تمثيل القطاع الخاص كان ضعيفا رغم حضور التمثيل الحكومي، و الإعلام المصري، إلى جانب حضور الإعلام التركي داخل الجناح المصري».
وأضاف «علي» في تصريحات لـ«المصري اليوم» أن «المقابلات التي أجرها مع الصحافة و التليفزيون، كانت تسأل بشكل كبير عن أثر التوتر في العلاقات بين الجانب المصري و التركي»، موضحا أن «الإجابة التي قدمها هي أن السائح التركي مرحب به من جانب الحكومة و الشعب، وأن السياحة دائما ما تكون جسر لإصلاح ما تفسده السياسة».
وتابع أن «حجم السوق التركي في عام الذروة 2010 كان يبلغ 63 ألف سائح، و تراجع عقب أحداث ثورة يناير إلى 34 ألف سائح خلال العام 2011، ثم عاد السوق التركي ليحقق زيادة خلال العام 2012 ليصل إلى 52 ألفا، ثم تراجع السوق التركي بنسبة 20% خلال النصف الثاني من العام الماضي، على خلفية أحداث (30 يونيو)».
و أكد أن «الأدوات المستخدمة خلال المعرض مثل عرض التنورة، والحنة، كان لها دور كبير في جذب رواد المعرض خلال فتح الباب للجمهور»، مشيرا إلى أن المعرض الذي يغلق أبوابه، الأحد.
كان هشام زعزوع، وزير السياحة، دافع بشدة عن ضرورة الحفاظ على العلاقات السياحية بين مصر و تركيا حيث أكد على أنها علاقات تربط بين الشعوب، لافتا إلى أواصر المودة بين الشعبين خلال حوار له مع «المصري اليوم» خلال يناير الماضي.
وفى سياق متصل، قال أمير فهيم، الخبير السياحي ورئيس الوفد الإعلامي، إن هناك دعوة سيتم توجيها إلى الكتاب السياحيين من الجانب التركي، لزيارة الوجهات السياحية المصرية، و كذلك لقاء نظرائهم من الكتاب السياحيين المصريين، مؤكدا على «ضرورة الحفاظ على العلاقات السياحية بين الشعبيين، خاصة مع الإقبال الكبير من جانب رواد بورصة «الايمت» على الجناح المصري.
وفى سياق متصل كان لبث صور حية للأماكن السياحية بمصر من خلال شاشة Egypt now «مصر الآن» تأثير إيجابي، فيما يتعلق بحالة الأمن التي يتمتع به المقاصد السياحة و كذلك السائح في مصر خاصة، وأن السائح يتمكن و هو يتابع البرامج السياحة و المقاصد عبر الجناح المصري أن يتأكد من حالة الأمن.
0 التعليقات:
إرسال تعليق