السبت، 6 فبراير 2016

نصائح للمطلقات لبدء حياة جديدة أكثر سعادة

2129-612x330

لماذا نعتبر الطلاق بداية وليس نهاية؟ لننظر للوضع بمنظور أخر، أنت أنهيت حياة لم يكتب لها الله النجاح، وستبدئين حياة جديدة قد تكون أكثر سعادة وراحة من الأولى فلماذا التخوف والخجل؟
_اتركي الماضي خلفك: ولا تلتفي غليه انسيه تماماً و لاتجعليه يؤثر في حياتك. لكن هذا لا يعني أن تكرهي الخوض في هذا الموضوع وتتجنبيه. بل على العكس كوني طبيعية وعبري عن مشاعرك وعن هذا الموضوع دون حساسية وتخوف مع محاولة عدم إذاعة أسرارك السابقة.
_اشغلي وقت فراغك: حتى لا تشعري بالضيق والملل. ادخلي في دار لتحفيظ القرآن، وحاولي استغلال وقتك على أفضل ما يكون. خذي مثلاً دورات في الحاسب الآلي أو الإدارة وأكثري من القراءة والإطلاع وسماع الأشرطة النافعة.
_لاتكوني حساسة: وتفسري تصرفات وكلام الأخرين على أنه موجه إليك. ولا تتقوقعي على نفسك وتنعزلي عن العالم بسبب خوفك من النظرات.فأنت إنسانة عادية، وخوفك من الأخرين موجود في داخلك فقط. كوني طبيعية وتلقائية وثقي بنفسك.
_لاتتعجلي في القبول بأول خاطب: فالبعض يتجرأ لخطبة المطلقة مهما كان به من عيوب ومصائب، لاعتقاده أنها ستوافق بسرعة. لكن طلاقك يجب أن يكون درساً لك للسؤال الجيد والدقيق عن الخاطب الجديد واختيار الأنسب. وإن كان عليك التنازل عن الشروط الكمالية مثل الحالة المادية والدراسة أو الوجود في نفس المدينة.
_لا تجعلي الزواج هدفك الوحيد: الذي تسعين إليه. يجب أن يكون لديك أهداف أخرى في حياتك، مثل الدعوة إلى الله، إكمال دراستك، العمل الخيري والتطوعي، حفظ كتاب الله، والأهم من كل ذلك هو رضى الله عنك.

مصدر هذا الموضوع : نصائح للمطلقات لبدء حياة جديدة أكثر سعادة



0 التعليقات:

إرسال تعليق