الاعتذار عن الأخطاء، مسألة معقدة و مركبة، تتدخل فيها عدة عوامل، منها ما هو نفسي و مجتمعي، فالتربية و المجتمع و المحيط الذي نعيش به يعتبر الاعتذار ضعفا أمام الآخر و عدم القدرة على التشبث بالرأي، حتى و إن اقتنع الشخص كل الاقتناع بأنه مخطئ و عليه الاعتذار…
في العلاقات التي تربط المرأة بالرجل، قد يكون ارتباك الخطأ و عدم القدرة على المبادرة و الاعتذار عنه، سببا رئيسيا و أساسيا في انتهاء معظم العلاقات، و هذا بحد ذاته مشكل كبير، فأن يضحي الشخص بأشخاص في حياته فقط لأنه لا يسمح لنفسه بالاعتذار أمامهم فهذا خطأ جسيم لا يغتفر.
و الاعتذار، ليس كما يراه البعض، أنه تقليل من قيمة الشخص و هضم شخصيته، بل هو دواء لكل قلب مجروح، و مفتاح الدخول للقلوب و ربط علاقات قوية مع الطرف الآخر.
اعتذروا عند إحساسكم بأنكم أخطاتكم بحق شخص ما، اعتذروا لكل من أسأتم لهم، و حاولوا جعلهم يسامحونكم، لأن الاعتذار يكبركم في عيون من تحبون أكثر.
مصدر هذا الموضوع : فن الاعتذار من يتقنه؟






0 التعليقات:
إرسال تعليق