4 سنوات مرت على حل الحزب الوطنى بحكم قضائى؛ لكنه مازال حاضراً على الساحة وفاعلاً فى المشهد السياسى. وما بين ادعاءات أقطاب المعارضة السابقين بأن الحزب يعمل فى إطار من السرية، واعتراف آخر أمين تنظيم للحزب المنحل بأنه أكبر من قرار أو حكم قضائى بحله؛ وإنما كوادر وتنظيم لا يمكن أن يذهب أدراج الرياح؛ تقدم «المصرى اليوم» مواجهة بين قطبى الأغلبية والمعارضة الأبرز فى فترة ما قبل 25 يناير 2011، حاورت «المصرى اليوم» الدكتور محمد رجب، آخر أمين تنظيم للحزب الوطنى، وجورج إسحاق منسق عام حركة «كفاية»، أبرز قوى المعارضة قبل الثورة، فى الذكرى الرابعة لحل الحزب نهائياً بحكم صدر فى إبريل عام 2011.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






0 التعليقات:
إرسال تعليق